Go to Contents
بحث

ادخل كملة للبحث # # # # #

يون وبايدن يقومان بجولة في مصنع سامسونغ للرقائق قبل لقاء القمة المزمع بينهما

سيئول، 20 مايو (يونهاب) -- قام الرئيس الكوري الجنوبي "يون سيوك-يول" ونظيره الأمريكي "جو بايدن" بجولة في مصنع شركة سامسونغ للإلكترونيات للرقائق اليوم الجمعة، مما يدل على التزامهما بتوسيع التحالف بين البلدين خارج المجال الأمني ليشمل سلاسل التوريد العالمية.

والتقى الجانبان في المصنع في مدينة بيونغتايك الواقعة على بعد 70 كيلومترًا جنوب سيئول، بعد وقت قصير من وصول بايدن إلى البلاد في أول زيارة له كرئيس وبعد 10 أيام فقط من تولي يون منصبه.

وبعد الجولة في المصنع لمدة 20 دقيقة تقريبًا مع نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات "لي جيه-يونغ"، أعطى الجانبان ملاحظات حول تعميق التعاون بين البلدين في مجال أشباه الموصلات وسلاسل التوريد ورسم المستقبل معًا.

وقال "يون" في تصريحاته: "آمل أن تولد العلاقات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مرة أخرى خلال زيارة اليوم كتحالف أمني اقتصادي قائم على التعاون في التكنولوجيا المتطورة وسلاسل التوريد".

وأضاف: "أطلب من الرئيس بايدن ليس فقط تقديم حوافز مختلفة لشركات أشباه الموصلات الخاصة بنا لاستثماراتها في الولايات المتحدة، ولكن أيضًا أن يهتم كثيرًا باستثمار شركات المواد والمعدات وتصميم الرقائق الأمريكية المتقدمة في كوريا الجنوبية".

كما تعهد "يون" بتقديم دعم إدارته الكامل لصناعة أشباه الموصلات المحلية، قائلاً إنه سيعتبر الرقائق "أحد أصول الأمن الوطني" ويقدم "حوافز جريئة".

وكانت زيارة منشأة الرقائق خطوة رمزية للغاية تدل على تضامن البلدين في مواجهة المنافسة المتزايدة من الصين في تأمين سلاسل التوريد وسط نقص في أشباه الموصلات بعد الوباء، من بين المواد الرئيسية الأخرى.

ويُشار إلى أن مصنع سامسونغ، هو أكبر مصنع لإنتاج الرقائق في العالم، حيث يمثل 15% من الإنتاج العالمي لشرائح الذاكرة.

وتمتلك كوريا الجنوبية ثاني أكبر حصة في سوق الرقائق العالمية بنسبة 19.9% بعد الولايات المتحدة بنسبة 49.8%، وفقًا للبيانات المقدمة من المكتب الرئاسي. وفي رقائق الذاكرة وحدها، تمتلك كوريا الجنوبية أكبر حصة عالمية بنسبة 59%.

وقال بايدن "إن الوباء كشف هشاشة سلاسل التوريد في الوقت المناسب قبل أن تسلط الحرب الوحشية وغير المبررة التي شنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا الضوء على أهمية ضمان أن اقتصادنا وأمننا القومي لا يعتمدان على دول لا تشاركنا قيمنا".

وقال في خطابه: "يتمثل أحد المكونات الحاسمة لكيفية القيام بذلك، في العمل مع شركاء مقربين، يشاركوننا قيمنا، مثل كوريا الجنوبية، لتأمين المزيد مما نحتاجه من حلفائنا والشركاء وتعزيز مرونة سلسلة التوريد لدينا".

وأضاف أن "التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة هو ركيزة أساسية للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم".

وسيلتقي الجانبان مرة أخرى يوم السبت في قمتهما الأولى، التي ستعقد أولاً على نطاق ضيق ثم في شكل موسع، لمناقشة النطاق الكامل للتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه الحليفين والمنطقة.

وسيكون على رأس هذه التحديات التهديد النووي والصاروخي الشمالي المتزايد، كما يتوقع أن يناقش الجانبان سبل تعزيز دفاعهما المشترك والردع.

وقال المكتب الرئاسي في سيئول إنه في حال قيام كوريا الشمالية بعمل استفزازي كبير أثناء إقامة بايدن، سيتولى الزعيمان على الفور قيادة القوات المشتركة للبلدين.

وأوضحت كل من سيئول وواشنطن أن كوريا الشمالية على وشك القيام بتجربة نووية أو صاروخية باليستية عابرة للقارات، أثناء وجود بايدن في كوريا الجنوبية أو اليابان، المحطة الثانية في جولته.

وخلال القمة، من المتوقع أن يعلن يون عن مشاركة كوريا الجنوبية في الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وهي مبادرة اقترحها بايدن لضمان سلاسل التوريد الآمنة والمرنة، ووضع قواعد الاقتصاد الرقمي، والاستثمار في بنية تحتية نظيفة وحديثة وعالية المعايير.

وبعد ذلك، سيستضيف رئيس كوريا الجنوبية مأدبة عشاء على شرف بايدن في المتحف الوطني الكوري، حيث سيشارك كبار رجال الأعمال بمن فيهم نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات لي جيه-يونغ، ورئيس مجلس إدارة مجموعة إس كيه تشوي تيه-وون، ورئيس مجلس إدارة مجموعة هيونداي موتور جونغ أوي-سون، ورئيس مجلس إدارة مجموعة إل جي غو غوانغ-مو.

ويوم الأحد، سينهي بايدن زيارته الرسمية التي تستمر ثلاثة أيام إلى كوريا الجنوبية بعد زيارته المشتركة مع يون إلى مركز العمليات الجوية والفضائية الكوري وهو مركز عمليات رئيسي للقوات الجوية في قاعدة أوسان الجوية في بيونغتايك.

وسيتم إطلاع الزعيمين على عمليات المركز وتشجيع أعضاء الخدمة الكوريين والأمريكيين.

(انتهى)

2022.05.20 22:35

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا