Go to Contents
بحث

جميع العناوين

(جديد) وزراء خارجية سيئول وواشنطن وطوكيو يجرون محادثات على هامش اجتماع مجموعة السبع

2021.05.05 16:46
(جديد) وزراء خارجية سيئول وواشنطن وطوكيو يجرون محادثات على هامش اجتماع مجموعة السبع - 1

سيئول، 5 مايو(يونهاب) -- عقد وزراء خارجية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان محادثات ثلاثية على هامش اجتماع مجموعة السبع في لندن اليوم الأربعاء (بالتوقيت المحلي)، حيث يُتوقع أن تكون القضايا النووية لكوريا الشمالية على رأس الأجندة.

وكانت المحادثات بين وزير الخارجية الكوري الجنوبي "جونغ أوي-يونغ" ونظيريه الأمريكي "أنتوني بلينكن" والياباني "توشيميتسو موتيغي"، أول اجتماع بين كبار الدبلوماسيين من الدول الثلاث منذ أكثر من عام. كما كان اللقاء أول اتصال مباشر بين جونغ وموتيغي، اللذين لم يتحدثا معا منذ تولي جونغ منصبه في فبراير وسط العلاقات الثنائية المتوترة.

وجاء الاجتماع الثلاثي في الوقت الذي تريد فيه الولايات المتحدة من حليفيها الآسيويين تحسين علاقاتهما المتوترة بشدة بسبب الخلاف الذي طال أمده بشأن العمل القسري في زمن الحرب وقضايا العبودية الجنسية، وقيود طوكيو على صادراتها إلى سيئول.

وجاء ذلك أيضا بعد أن قالت إدارة "جو بايدن" في الأسبوع الماضي إنها استكملت مراجعة سياستها بشأن كوريا الشمالية، التي استمرت لأشهر.

وتعتبر إدارة بايدن التعاون الثلاثي أمرا حيويا في استعادة التحالفات الإقليمية في إطار الجهود المبذولة لإبقاء نفوذ الصين المتنامي تحت السيطرة والتعامل مع التهديدات النووية الكورية الشمالية.

وكان من المتوقع أن يناقش كل من جونغ وبلينكن وموتيغي في المحادثات التنسيق بشأن الاستراتيجية ضد كوريا الشمالية، من بين قضايا مشتركة أخرى.

وقال بلينكن يوم الاثنين إن مراجعة السياسة التي تدعو إلى "نهج عملي ومحسوب"، يركز على متابعة الدبلوماسية لإحراز تقدم نحو نزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية بالتنسيق الوثيق مع الحلفاء.

وبعد الاجتماع الثنائي مع بلينكن في لندن يوم الاثنين، رحب جونغ بحقيقة أن نتيجة مراجعة السياسة الأمريكية قد تم تحديدها في اتجاه واقعي وعملي.

كما أعرب موتيغي عن التزامه بتوثيق التعاون الثلاثي لتحقيق هذه الغاية.

وفي محادثات الأربعاء، كان من المتوقع أيضا أن تناقش الأطراف الثلاثة القضايا العالمية، بما في ذلك مكافحة جائحة كوفيد-19 وتوزيع اللقاحات وتغير المناخ.

وعلى الرغم من أنها ليست طرفا في مجموعة السبع، فقد تمت دعوة كوريا الجنوبية كضيف، إلى جانب أستراليا والهند وجنوب إفريقيا وبروناي.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان جونغ وموتيجي سيعقدان محادثات ثنائية. وقال مسؤول بوزارة الخارجية في سيئول إنه ليس هناك ما يمكن تأكيده في هذه المرحلة.

ولا تزال العلاقات بين سيئول وطوكيو باردة ولا تلوح في الأفق أي بوادر على التحسن أو الحل. وقد أثار قرار اليابان الأخير بتصريف المياه المشعة من محطة فوكوشيما للطاقة النووية في البحر احتجاجا قويا من كوريا.

(انتهى)

aya@yna.co.kr

حجم الكتابة

مثال لحجم الكتابة

A A

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا

كيف يمكن ان نتطور؟

عرض

شكرا على ردك!