Go to Contents
بحث

مقابلات

(لقاء يونهاب) السفير الصيني يدعو كوريا الجنوبية إلى الانضمام إلى مبادرة بكين لأمن البيانات

2020.09.28 10:41

سيئول، 27 سبتمبر(يونهاب) -- دعا السفير الصيني شينغ هايمينغ كوريا الجنوبية إلى الانضمام إلى مبادرة بكين العالمية لأمن البيانات التي يُنظر إليها على أنها خطوة لمواجهة حملة الولايات المتحدة لتثبيط استخدام التكنولوجيا الصينية لأسباب أمنية.

وتحدث شينغ عن المبادرة التي كشف عنها وزير خارجية بكين وانغ يي في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن أطلقت واشنطن برنامج الشبكة النظيفة لتخليص شبكات الإنترنت الأمريكية من شركات التكنولوجيا الصينية خلال حديث له مع وكالة يونهاب للأنباء.

وقال شينغ خلال اللقاء في السفارة الصينية في سيئول يوم الثلاثاء "جنبا إلى جنب مع دول العالم، بما في ذلك كوريا الجنوبية، ترغب الصين في إنشاء أمن بيانات عالمي، والاضطلاع بشكل مشترك بمسؤوليات العالم تجاه العصر الرقمي ورفع مستوى تنمية الاقتصاد الرقمي إلى مستوى أعلى بكثير".

(لقاء يونهاب) السفير الصيني يدعو كوريا الجنوبية إلى الانضمام إلى مبادرة بكين لأمن البيانات - 1

تسعى المبادرة الصينية إلى بناء معايير عالمية لأمن البيانات، وتقول بكين إنه يجب التعامل معها بطريقة "شاملة وموضوعية وقائمة على الأدلة". يسعى البرنامج الأمريكي إلى إزالة ما يسميه شركات التكنولوجيا والتطبيقات الصينية "غير الموثوق بها"، بما في ذلك شبكة "هواوي"، من شبكات اتصالاته السلكية واللاسلكية والشبكات الرئيسية الأخرى.

كما أكد شينغ على أن "السبب الرئيسي" للتوترات الصينية-الأمريكية لا يقع على عاتق الصين تعليقا على تكثيف الولايات المتحدة العمل ضد الصين.

وقال " فرض عقوبات مفرطة على مؤسسات تكنولوجيا المعلومات من خلال إساءة استخدام القدرات الوطنية لا يتعارض مع مبادئ السوق والقواعد الدولية فقط ولكنه يتعارض أيضا مع مبادئ اقتصاد السوق والمنافسة العادلة."

هذا وتتسبب التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة والصين حول التكنولوجيا، وكذلك الخلاف بينهما حول سياسة بكين في هونغ كونغ وبحر الصين الجنوبي ومنطقة غرب شينجيانغ أويغور، في وضع السياسة الكورية الجنوبية التي تهدف إلى تعميق شراكتها الأمنية مع واشنطن والعلاقات الاستراتيجية مع بكين، على المحك.

قال شينغ إن الصين "تدرك جيدا" أن كوريا الجنوبية بحاجة إلى إقامة علاقات جيدة مع كل من حليفتها الأمنية "واشنطن" وأكبر شريك تجاري لها "بكين".

وذكر أن "الصين وكوريا الجنوبية شريكتان استراتيجيتان في التعاون، وأن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في علاقة تحالف. وتدرك الصين جيدا أن العلاقتين في غاية الأهمية بالنسبة لكوريا الجنوبية."

وأضاف "الصين تثق بشكل كاف في السياسة الخارجية لكوريا الجنوبية القائمة على أساس مصالحها الوطنية والإنصاف والعدالة وتحترمها. كما تود الصين العمل مع كوريا الجنوبية لتطوير العلاقات الثنائية بطريقة مستدامة وسليمة ومستقرة."

ونفى السفير المزاعم القائلة بأن بكين تسعى للهيمنة على العالم، شدد على أن بلاده تسعى إلى إقامة علاقة "مربحة للجانبين" مع واشنطن، على الرغم من شجبه الحملة الأمريكية ضد شركات التكنولوجيا الصينية ووصفها بأنها "قسرية ومفترسة".

وفيما يتعلق بالمحادثات النووية المتوقفة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، كرر شينغ موقف الصين الداعم لنهج نزع السلاح النووي خطوة بخطوة بدلا من صفقة شاملة تهدف إلى معالجة القضية النووية دفعة واحدة.

وقد أدى الجمود في المفاوضات النووية، إلى جانب التوترات المتجددة بين الكوريتين إلى حادث إطلاق النار الأخير على مواطن كوري جنوبي مدني من قبل كوريا الشمالية وحرق جثته بعد أن انجرف في البحر إلى المياه الشمالية، ويؤدي هذا إلى إثارة وضع يمتاز بعدم اليقين بشأن جهود سيئول الرامية لتحقيق سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.

فيما يتعلق بوضع كوفيد-19 في كوريا الشمالية، قال شينغ إنه لم يسمع بأي حالة إصابة رسمية بالفيروس من كوريا الشمالية، وأضاف أن الشمال يلتزم ببرنامج حجر صحي "صارم للغاية".

وردا على سؤال حول توقيت زيارة الرئيس شي جين بينغ المحتملة إلى كوريا الجنوبية، قال شينغ إن ذلك يعتمد على وضع جائحة كوفيد-19.

وأضاف "أعرب الجانب الصيني عن تقديره لدعوة كوريا الجنوبية وقال إن زيارته ستأتي في أقرب وقت ممكن عندما يستقر وضع فيروس كورونا."

أثار الحديث عن زيارة شي الأمل في أن ترفع بكين بالجملة القيود غير الرسمية على المنتجات الترفيهية والثقافية الكورية، والتي فرضتها اعتراضا على تركيب منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية المتقدمة على الأراضي الكورية الجنوبية في عام 2017.

قال شينغ إن هذه القيود غير موجودة - ويعد هذا تكرارا لحجة بكين التي تفيد بأن تراجع التبادلات الثقافية بين البلدين يُعزى إلى القلق العام بشأن نشر الأصول العسكرية الأمريكية.

هذا وتولى السفير الصيني منصبه الحالي في يناير.

وقد التحق شينغ بالسلك الدبلوماسي في عام 1986، وعمل في السفارة الصينية في بيونغ يانغ من 1988-1991 ومن 2006-2008. كما عمل أيضًا في السفارة الصينية في سيئول لمدة 10 سنوات تقريبًا في ثلاث مهام منفصلة منذ عام 1992.

(انتهى)

aya@yna.co.kr

كلمات رئيسية
حجم الكتابة

مثال لحجم الكتابة

A A

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا

كيف يمكن ان نتطور؟

عرض

شكرا على ردك!