Go to Contents
بحث

جميع العناوين

ارتفاع عدد الوافدين إلى سيئول وضواحيها خلال مارس وأبريل بسبب تداعيات كورونا

2020.07.06 15:21
ارتفاع عدد الوافدين إلى سيئول وضواحيها خلال مارس وأبريل بسبب تداعيات كورونا - 1

سيجونغ، 6 يوليو(يونهاب) -- شهد عدد الوافدين من المناطق الأخرى إلى سيئول وضواحيها زيادة حادة ، تأثرا بتداعيات فيروس كورونا المستجد.

ويعزي السبب في ذلك إلى تدفق الشباب إلى سيئول وضواحيها التي تتمتع بوجود وظائف كثيرة نسبيا.

وذكر المعهد الكوري لمعلومات التوظيف في تقريره الصادر اليوم الاثنين أن عدد الوافدين إلى سيئول وضواحيها خلال شهري مارس وأبريل بلغ 27,500 شخص، بزيادة قدرها أكثر من الضعف بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وفي شهري يناير وفبراير، ارتفع عدد الوافدين بمقدار 8% على أساس سنوي إلى 28,200 شخص.

وعادة ما، يشهد عدد الوافدين إلى سيئول وضواحيها ارتفاعا حادا خلال شهري يناير وفبراير على خلفية الالتحاق بالمدارس والحصول على الوظائف، وثم ينخفض بشكل حاد في شهري مارس وأبريل، غير أنه سجل ارتفاعا مستمرا حتى مارس وأبريل من هذا العام.

وقال المعهد إنه يعتقد بأن زيادة عدد الوافدين ترجع إلى تداعيات فيروس كورونا، وأضاف أن سيئول وضواحيها تشهد زيادة في حركة السكان في ظل الكساد الاقتصادي لأن ظروف سوق التوظيف فيها تكون أفضل مما تشهده المناطق الأخرى.

وحسب الفئات العمرية، بلغ عدد الوافدين في العشرينات من العمر إلى سيئول وضواحيها خلال مارس وأبريل 287,00 شخص ليشكل 75.5% من إجمالي عدد الوافدين إليها.

وأضاف أن عدد الوافدين إلى سيئول وضواحيها ارتفع بشكل حاد من 9 آلاف شخص في عام 1998 إلى 210 آلاف شخص في عام 2002، نتيجة تسريح العمال على نطاق واسع عند الأزمة المالية الآسيوية في عام 1997.

(انتهى)

maha@yna.co.kr

حجم الكتابة

مثال لحجم الكتابة

A A

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا

كيف يمكن ان نتطور؟

عرض

شكرا على ردك!