Go to Contents
بحث

جميع العناوين

مستشار الأمن الوطني الأمريكي يحث كوريا الشمالية على التوقف عن الاستفزازات والعودة إلى طاولة المفاوضات

2020.07.01 10:09
مستشار الأمن الوطني الأمريكي يحث كوريا الشمالية على التوقف عن الاستفزازات والعودة إلى طاولة المفاوضات - 1

واشنطن، 30 يونيو (يونهاب) -- حث مستشار الأمن الوطني الأمريكي روبرت أوبراين اليوم الثلاثاء كوريا الشمالية على الامتناع عن الأعمال الاستفزازية والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ويأتي هذا بعد تفجير كوريا الشمالية مكتب الاتصال المشترك على الحدود بينها وبين شقيقتها الجنوبية، غضبا من إرسال منشقين شماليين منشورات مناهضة لبيونغ يانغ، بيد أنها أعلنت فيما بعد عن تعليق خطتها لاتخاذ خطوات عسكرية ضد كوريا الجنوبية.

وقال روبرت إن الولايات المتحدة تريد أن ترى كوريا الشمالية تحقق "مستقبل اقتصادي مشرق" تحت قيادة كيم جون-أون، وإن الرئيس ترامب مازال ملتزما بـ"السلام الدائم" في شبه الجزيرة الكورية.

"التقدم الملموس كان بطيئا" وفقا لما ذكره روبرت في ندوة افتراضية استضافها مركز المصلحة الوطنية في إشارة على ما يبدو للمفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

بيد أنه أضاف "ولكن الباب للمفاوضات وتحقيق تقدم مازال مفتوحا".

هذا وقد التقى ترامب وكيم 3 مرات منذ يونيو من عام 2018، وحاولا التوصل إلى اتفاق يتعلق بتفكيك برنامج الأسلحة النووي الشمالي في مقابل الحصول على تنازلات أمريكية.

واتفق القائدان معا في قمتهما الأولى بسنغافورة على العمل لإكمال نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، وتحقيق علاقات ثنائية أفضل ونظام سلام دائم.

بيد أنهما لم يتوصلا لاتفاق لاختلافهما حول مزامنة خطوات نزع السلاح الشمالي مع الحصول على تنازلات أمريكية.

وقال روبرت "نحن ملتزمون بالمشاركة وتحقيق أهداف قمة سنغافورة".

"نواصل حث كوريا الشمالية على تجنب الاستفزازات والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي والعودة إلى مفاوضات مستدامة وموضوعية"، وفقا لما ذكره روبرت، في إشارة منه إلى حظر مجلس الأمن كوريا الشمالية من القيام باختبارات على الأسلحة النووية أو تكنولوجيا الصواريخ البالستية.

وتحث واشنطن بشكل متكرر بيونغ يانغ على العودة إلى المفاوضات، وفي نفس الوقت تؤكد على أنها مستعدة عسكريا للاستجابة لأي عمل استفزازي من قبل الشمال.

ويوم الاثنين، صرح نائب وزير الخارجية الأمريكية وكبير مفاوضي الولايات المتحدة للبرنامج النووي الشمالي "ستيفن بيجين" بأنه لا يزال هناك وقت أمام الجانبين لتحقيق "تقدم ملموس" في الطريق الذي يرغبان سلوكه.

وفي سؤال حول احتمالية إجراء قمة جديدة بين قائدي البلدين قال إن هذا "من غير المرجح" قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، موضحا أن السبب هو انتشار وباء كورونا.

وقد مثل الخميس الماضي الذكرى السبعين على اندلاع الحرب الكورية حيث شاركت الولايات المتحدة في الحرب لدعم كوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية التي دعمتها كل من الصين والاتحاد السوفيتي.

وقال روبرت إن التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قوي كما كان دائما، وكذلك "محور السلام والأمن" في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة المحيط الهادئ والهندي بأكملها.

وذكر أيضا أن سيئول وواشنطن تعملان معا لضمان تأمين منطقة محيط هندي وهادئ مفتوحة وحرة حيث يتم احترام السيادة، ويتم حل النزاعات سلميا ويُسمح للأشخاص بالازدهار، دون ذكر مباشر من جانبه للصين.

ووصف روبرت قوات البلدين في شبه الجزيرة الكورية "بأكثر الجيوش ديناميكية وقدرة على العمل المشترك" في العالم.

واعترف بالصعوبات الراهنة التي تشهدها العلاقات الاقتصادية والدفاعية بين البلدين بيد أنه لم يتناول المفاوضات الجارية بين البلدين حول تقاسم تكلفة الدفاع.

"بيد أنه سيتم حلها"، وفقا لما ذكره وأضاف "سوف نتجاوز هذه الأمر وسنخرج أقوى".

وأشار كذلك إلى الروابط الثقافية المزدهرة بين البلدين مشيرا إلى أن ألبوم "فرقة بي تي إس الشبابية الكورية" وصل للمركز الأول على قائمة بيلبورد 200 في أمريكا. وكتب فيلم "طفيلي" التاريخ العام الماضي حيث أصبح أول فيلم بلغة أجنبية يحصل على جائزة أفضل صورة في الأوسكار، وأصبحت أطباق اللحم المشوي الكوري، والثقافة الغذائية الكورية من الكيمتشي إلى البيبيم باب متواجدة بقوة على ساحة المطبخ الأمريكي.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

حجم الكتابة

مثال لحجم الكتابة

A A

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا

كيف يمكن ان نتطور؟

عرض

شكرا على ردك!