Go to Contents
بحث

جميع العناوين

اليابان لاتزال صامتة حيال دعوة كوريا الجنوبية رفع قيود التصدير على الرغم من اقتراب الموعد النهائي

2020.05.31 13:37
اليابان لاتزال صامتة حيال دعوة كوريا الجنوبية رفع قيود التصدير على الرغم من اقتراب الموعد النهائي - 1

سيئول، 31 مايو (يونهاب) -- أفاد مسؤولون من كوريا الجنوبية اليوم الأحد بأن اليابان لم ترد بعد على دعوة كوريا الجنوبية المجددة للتراجع سريعا عن قيود التصدير التي فرضتها عليها، خلال نزاع بينهما حول مشكلة العمل القسري خلال فترة الحرب، على الرغم من اقتراب الموعد النهائي للرد.

وكانت سيئول قد منحت طوكيو في وقت مبكر من الشهر الجاري موعدا نهائيا حتى نهاية مايو لرفع قيود التصدير التي فرضتها اليابان في يوليو الماضي على ثلاث مواد صناعية رئيسية في خطوة انتقامية من جانبها، بسبب خلاف بين البلدين حول العمل القسري وقت الحرب. كما قامت اليابان بإزالة كوريا الجنوبية من قائمة الشركاء التجاريين الموثوق بهم

وأفاد مسؤول من وزارة التجارة الكورية بأنه "نحن نفتح قنوات للحوار حتى في عطلة نهاية الأسبوع"، وأضاف أن كوريا الجنوبية تنتظر رد اليابان حتى منتصف الليل. "في الوقت الراهن، لا نعلم إذا ما كانت اليابان سترد أم لا، ولا نعلم كيف سيكون ردها".

ويرى مراقبو الصناعة أنه من غير المرجح أن تغير اليابان موقفها في الوقت الذي لم يظهر فيه الخلاف حول قضية العمل القسري أي علامات على الحل.

وفرضت اليابان هذه القيود على التصدير بعد حكم محكمة كورية عليا على الشركات اليابانية بتعويض ضحايا العمل القسري من الكوريين أثناء فترة الاحتلال الياباني لكوريا الممتد من 1910 وحتى 1945.

ويرى الخبراء أنه في حالة عدم تقديم اليابان ردا إيجابيا، قد تستأنف كوريا الجنوبية مراحل شكواها المقدمة إلى منظمة التجارة العالمية.

وكانت كوريا الجنوبية قد قررت في نوفمبر الماضي تعليق دعوتها التي قدمتها إلى منظمة التجارة العالمية وتأجيل إنهاء اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية مع اليابان، على أمل تحقيق انفراجة في الأزمة.

ومن جانبها رفعت طوكيو جزئيا قيود تصدير مقاوم الضوء في ديسمبر الماضي في بادرة حسنة النية قبيل قمة جمعت بين البلدين.

وقال الخبراء إنه في حال استمرت اليابان في فرض القيود التجارية، قد تطلب كوريا الجنوبية من منظمة التجارة العالمية فتح لجنة للنظر في القضية. حيث أنه بموجب قوانين المنظمة، يمكن لهيئة تسوية المنازعات تشكيل لجنة للنظر في القضية، عندما يفشل طرفا النزاع في التوصل لاتفاق.

وقد تطرح كوريا الجنوبية مرة أخرى خيار سحب اتفاقية مشاركة المعلومات العسكرية، ولكن يرى الخبراء أن هذا من غير المرجح، حيث أنه أثار اعتراضا وانتقادا شديدا من الجانب الأمريكي.

وتدعي اليابان أن اتفاقية الأمن العام شأن منفصل عن قيود التصدير.

"علينا أن نتحقق أولا من الرد الياباني، ثم سنتخذ خطواتنا بعد تحليل الموقف بشكل شامل" وفقا لمسؤول حكومي من الجانب الكوري.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

حجم الكتابة

مثال لحجم الكتابة

A A

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا

كيف يمكن ان نتطور؟

عرض

شكرا على ردك!