Go to Contents
بحث

جميع العناوين

التغير في المظهر الخارجي للزعيم الشمالي يلمح إلى رغبته في إضفاء طابع مميز وخاص

2019.12.01 15:14
التغير في المظهر الخارجي للزعيم الشمالي يلمح إلى رغبته في إضفاء طابع مميز وخاص - 1
التغير في المظهر الخارجي للزعيم الشمالي يلمح إلى رغبته في إضفاء طابع مميز وخاص - 2

سيئول، 1 ديسمبر(يونهاب) -- لوحظ تغير في طريقة ملبس الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، مما أثار الفضول حول السبب وراءه وما إذا كان يعكس رغبة في إضفاء طابع مميز وخاص به فقط، بعد 8 أعوام من توليه حكم البلاد.

وفي نقلة من أزياء تعيد الذكريات حول طريقة ارتداء جده ووالده الراحلين، شُوهد "كيم" مؤخرا يرتدي معطفا جلديا طويلا أسود اللون، أثناء مراقبته لأخر تجربة إطلاق من راجمة صواريخ عملاقة متعددة الفوهات يوم الخميس الماضي.

كما شوهد الزعيم الشاب في معطف طويل عاجي اللون وقميص أزرق، خلال إشرافه على التدريبات العسكرية التي أجريت على جزيرة "تشانغ رين" قبل أيام قليلة.

وأثار مثل هذا التغير الكثير من التكهنات حول رغبة الزعيم في ترك انطباع يختلف عن الحاكمين السابقين، خاصة بعد ترسيخ حكمه على الدولة الشيوعية.

وفي الشأن، قال "كيم يونغ-هيون" أستاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة دونغكوك "يبدو أن كيم يسعى إلى تشكيل صورته الخاصة."

الجدير بالذكر أن "كيم" الزعيم الصغير، اعتاد ارتداء الأزياء الشبيهة بملابس والده كيم جونغ-إيل وجده كيم إيل-سونغ، في أعقاب توليه الحكم في عام 2011.

وتميز "كيم" بتسريحة شعره المصفف إلى الخلف ونظاراته ذات الإطار السميك وحلته السوداء على طراز بذلات الماو، مما يجعله قريبا من شكل جده الذي حظي بدعم شعبي كبير بفضل حركاته النضالية السابقة ضد الاستعمار الياباني ودوره في تأسيس كوريا الشمالية.

ويرى المراقبون أن الجهود الواضحة التي بذلها "كيم" لتكوين شخصية مشابهة لجده، كانت أمرا لا مفر منه، حيث أنه كان مثقلا وقتئذ بالمهام الشاقة لإحكام قبضته على الحزب الحاكم والحكومة والجيش وهي مؤسسات قضى أسلافه المؤثرين عقودا من أجل السيطرة عليها عن طريق الخبرة وعقد الصلات.

في حين، يرى بعض المحللين أن التغير الأخيرفي المظهر الخارجي للزعيم يعود إلى تفضيلاته الشخصية، مقللين من ارتباطها بدوافع سياسية معينة أو أن تكون ناجمة عن رغبته في خلق صورة جديدة كقائد شعبي.

هذا وقد أظهر الزعيم الحالي بالفعل أسلوبا قياديا مختلفا عن الزعيمين السابقين، وبالأخص في دبلوماسيته مع الولايات المتحدة والصين وروسيا. فقد عقد "كيم" 3 لقاءات مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك ما يشمل المحادثات ذات الأهمية الكبيرة في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين في يوليو الماضي.

بيد أنه لا يزال هناك الكثير من التساؤلات حول التغير الذي طرأ على ملابس الزعيم، وإذا ما كانت تنذر بتحول كبير في سياسة الشمال الخارجية والعسكرية.

يشار إلى أن المفاوضات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن تعاني من جمود منذ المحادثات الأخيرة على مستوى العمل بين الجانبين في السويد في أكتوبر الماضي، حيث يظل الخلاف قائما حول نطاق خطوات نزع السلاح النووي للشمال وتعويضات واشنطن في المقابل.

وصعد الشمال من التوترات مؤخرا في شبه الجزيرة بإطلاق صواريخ قصيرة المدى، فضلا عن تشديده لحدة أسلوب الحوار مع الجنوب والولايات المتحدة، مع اقتراب نهاية العام التي تمثل الموعد النهائي الذي أعطته بيونغ يانغ مهلة لواشنطن لتقديم اقتراح بنهج جديد مقبول في المفاوضات.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

حجم الكتابة

مثال لحجم الكتابة

A A

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا

كيف يمكن ان نتطور؟

عرض

شكرا على ردك!