Go to Contents
بحث

ملفات خاصة

(مرآة الأخبار) إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية يزيد من القلق حول التحالف الكوري الجنوبي-الأمريكي

2019.08.23 14:19
(مرآة الأخبار) إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية يزيد من القلق حول التحالف الكوري الجنوبي-الأمريكي - 1

واشنطن، 22 أغسطس (يونهاب) -- أوضح المحللون أن قرار كوريا الجنوبية بإنهاء اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية (GSOMIA) مع اليابان قد يؤدي إلى تدهور التحالف بين سيئول وواشنطن في مواجهة التهديدات المستمرة للأمن الإقليمي.

ويتناقض هذا التقييم بشكل صارخ مع تأكيد حكومة كوريا الجنوبية على أن إنهاء اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية مع اليابان لا علاقة له بالتحالف بين سيئول وواشنطن، بل يتعلق فقط بـ "تغيير كبير" في بيئة التعاون الأمني بين كوريا الجنوبية واليابان.

هذا وأثيرت تساؤلات حول تصريحات مسؤول من المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي مفادها أن الولايات المتحدة عبرت عن تفهمها لقرار سيئول.

وفي الشأن، قال "فيكتور تشا" كبير الخبراء الكوريين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن "القرار يضر بتعاون الحلفاء مع الولايات المتحدة على الرغم من أنه يستهدف اليابان بصورة انتقامية."

وتعتبر الاتفاقية أداة مفيدة لتبسيط تبادل المعلومات الاستخباراتية بين سيئول وطوكيو في مواجهة التهديدات النووية لكوريا الشمالية.

ومع انتهاء الصفقة والذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في نوفمبر، سيتوجب على الدولتين الحليفتين للولايات المتحدة إجراء التنسيق عبر واشنطن لأي رد على كوريا الشمالية.

وكانت واشنطن تأمل في أن تسحب كوريا الجنوبية تهديدها بإنهاء الاتفاقية لمنع انتقال الخلاف القائم مع طوكيو بشأن التجارة والتاريخ إلى الساحة الأمنية.

وفي يوم الخميس، أوضحت الولايات المتحدة استيائها الواضح من قرار سيئول.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنه يشعر "بخيبة أمل" بسبب القرار وأعرب عن أمله في أن يبدأ البلدان في إصلاح علاقاتهما.

وذهبت وزارة الخارجية الأمريكية لأبعد من ذلك، مصدرةً توبيخ لاذع لحكومة الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، وقالت إن الإنهاء "يعكس سوء فهم خطير من جانب حكومة الرئيس مون لما يتعلق بالتحديات الأمنية الخطيرة التي نواجهها في شمال شرق آسيا."

كما أعرب البنتاغون عن قلقه وخيبة أمله الشديدة من امتناع حكومة مون عن تجديد الاتفاقية.

وأشار المحللون إلى أن الخلاف يأتي في وقت تتفاوض فيه سيئول وواشنطن على تجديد اتفاقية تقاسم تكاليف تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.

وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته لجعل سيئول تدفع أكثر بكثير من السابق.

وقال "سكوت سنايدر" الباحث البارز في الدراسات الكورية في مجلس العلاقات الخارجية "أعتقد أن القرار هزيمة ذاتية،" وأضاف موضحا "إنه يتسبب في فتور الأجواء المحيطة بالتعاون الأمني ​​الثلاثي ويضع اليابان كنقطة خلاف رئيسي بين واشنطن وسيئول أمام أجندة التحالف الأمريكي-الكوري الجنوبي."

ومن جانبه، أثار "بروس بينيت" كبير محللي الدفاع في "راند للتعاون" المشكلة من حيث احتياجات سيئول الدفاعية لمواجهة تقلص حجم جيشها.

وذكر بينيت "في حالة وجود صراع مع الشمال، ستنشر الولايات المتحدة قوات الدعم على أراضي حليفتها كوريا الجنوبية، ولكن بعض هذه القوات ستحتاج إلى المرور عبر مطارات اليابان للوصول إلى البلاد."

وقال "قرار كوريا الجنوبية بإنهاء الاتفاقية يعكس فشل حكومة كوريا الجنوبية في إدراك أهمية الدعم الياباني لأمن كوريا الجنوبية،" وأضاف أن السبب الرئيسي في استياء الولايات المتحدة هو فشل الحكومة الكورية في إدراك هذه الحقيقة.

وقال "هاري كازيانيس" كبير مديري الدراسات الكورية في مركز المصلحة الوطنية إن الولايات المتحدة تحتاج الآن إلى المشاركة وإدارة الموقف لمنع وقوع كارثة دبلوماسية بين الدول الثلاث.

وقال "يحتاج فريق ترامب إلى دفع كوريا الجنوبية واليابان إلى طاولة المفاوضات، ويمكن لترامب القيام بذلك بسهولة عبر تغريدة يدعو فيها وزراء خارجية البلدين للمجيء إلى واشنطن لإجراء محادثات، وهو أمر لا يمكن لأي دولة تجاهله."

(انتهى)

peace@yna.co.kr

حجم الكتابة

مثال لحجم الكتابة

A A

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا

كيف يمكن ان نتطور؟

عرض

شكرا على ردك!