Go to Contents
بحث

كوريا الشمالية

(ما وراء الخبر) زعيم كوريا الشمالية يظهر أن الصين قد تكون طريقا جديدا

2019.01.09 09:56

واشنطن ، 8 يناير (يونهاب) – قال محللون في واشنطن يوم الثلاثاء ،إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أظهر من خلال زيارته المفاجئة إلى الصين هذا الأسبوع أن بكين قد تكون "الطريق الجديد" الذي قال إنه يمكن أن يسلكه في حال فشل المفاوضات مع الولايات المتحدة .

ويقوم كيم برحلته الرابعة إلى الحليف في أقل من عام وسط خلاف مستمر بين بيونغ يانغ وواشنطن حول المدى الذي سيستخدمه النظام في تفكيك برنامج أسلحته النووية والامتيازات التي ستقدمها الولايات المتحدة في المقابل.

وتقول تقارير إخبارية ، إن كيم التقى بالرئيس الصيني شى جين بينغ بعد وقت قصير من وصوله الى بكين يوم الثلاثاء ولكن لم تظهر تفاصيل عن الاجتماع.

وقال هاري كاريسانس خبير الشئون الكورية الشمالية في مركز المصلحة الوطنية ، إن كيم حريص على تذكير ادارة ترامب بان لديه خيارات دبلوماسية واقتصادية الى جانب ما يمكن ان تقدمه واشنطن وسيئول .

وأضاف، إنه في الواقع وخلال خطابه بمناسبة يوم رأس السنة الجديدة ، فإن الطريق الجديد " لكيم الذي أشار إليه ربما يكون تهديدا مستترا يتمثل في التقرب أكثر إلى بكين.

(ما وراء الخبر) زعيم كوريا الشمالية يظهر أن الصين قد تكون طريقا جديدا - 1

وقال الزعيم الكوري الشمالي في كلمته، إنه إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بـ "وعدها" وأبقت على العقوبات والضغوط على النظام ، فإن كوريا الشمالية "قد تضطر إلى إيجاد طريق جديد" للدفاع عن سيادتها ومصالحها وتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

ولم يوضح ما هو "الطريق الجديد " ، لكن كازينيس أكد على أن الصين لا تزال شريان الحياة للشمال.

وقال ، يمكن للصين بسهولة أن تحول استراتيجية ترامب " أقصى ضغط " إلى مجرد ذكرى حيث أن كل التجارة الخارجية لكوريا الشمالية تتدفق عبر الصين بشكل ما.

وقال كين غوز ، وهو خبير في الشئون الكورية الشمالية في تصريح لوكالة يونهاب للأنباء ، إن كيم جونغ اون قبل أن يلتقي مع ترامب ، فإنه يريد أن يسمع رؤية الصين بشأن القمة الثانية . وأضاف ، إنه سيطلب ايضا وعودا من الصين بشأن ما ترغب بكين في فعله في حال عد قيام قمة ثانية أو في حال لم تجر الأمور على ما يرام.

وأضاف ، إن الصين طريق بديل محتمل أشار إليه كيم جونغ أون في خطابه بمناسبة عيد رأس السنة إذا لم تخفف الولايات المتحدة العقوبات وتشارك بجدية.

وقد تكون زيارة كيم في الواقع بمثابة قمة وشيكة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ، وفقا لبروس كلينجر ، كبير الباحثين في شمال شرق آسيا في مؤسسة التراث. وكان ترامب قد قال إنها ربما تكون في يناير أو فبراير.

وقال كلينجر لـوكالة يونهاب من المفترض أن كيم يقدم للرئيس الصيني شرحا حول خططه ويبحث عن دعم صيني ، وقد يحاول كيم أيضا أن يشير إلى واشنطن أن لديه خيارات أخرى غير الولايات المتحدة لتلقي فوائد اقتصادية. ففي حين تعهدت إدارة ترامب بأنها لن تخفف العقوبات ، طالبت بيونغ يانغ مرة أخرى بتخفيفها في خطاب كيم بمناسبة يوم رأس السنة".

من ناحية أخرى ، قال كازينيس إن توقيت زيارة كيم قد تكون أفضل بالنسبة للرئيس الصيني .

وأوضح إنه مع اجتماع المسؤولين الصينيين والأمريكيين لمناقشة كيفية إنهاء الحرب التجارية المتزايدة بين القوتين العظميين ، فإن بكين تظهر بأن لديها بطاقة كوريا الشمالية للعب بها اذا رأت ذلك مناسبا.

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
حجم الكتابة

مثال لحجم الكتابة

A A

SAVED

مشاركة

للحصول على الرابط، اضغط على URL طويلا

كيف يمكن ان نتطور؟

عرض

شكرا على ردك!